اكفل حافظًا
كن عونًا لطالب في رحلته مع القرآن، بدعم تعلّمه ومتابعة حفظه ومراجعته.
من طالبٍ يتعلّم، إلى معلّمٍ ينفع الأجيال.
بعطائك نرعى أهل القرآن، ونعينهم
على حفظه وتعليمه،
لتتواصل رحلة الخير آيةً بعد آية.
قال رسول الله ﷺ
«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»رواه البخاري
مصحفٌ يُقرأ، وطالبٌ يحفظ، ومعلّمٌ ينشر علمه.
اختر مساهمتك في خدمة القرآن وأهله.
وكل بدايةٍ طيبة، وراءها عطاء.
ثمانية مصارف تتكامل لرعاية طالب القرآن،
ودعم معلّمه، واستمرار مسيرة التعليم.
كن عونًا لطالب في رحلته مع القرآن، بدعم تعلّمه ومتابعة حفظه ومراجعته.
ساهم في كفالة المحفّظين وإعانتهم على مواصلة تعليم كتاب الله ورعاية طلابهم.
ادعم تعلّم 10 طلاب في حلقات التحفيظ، لتبقى عامرةً بتلاوة القرآن وحفظه.
أعِن حافظًا على إتقان التجويد والإقراء ومهارات التعليم، لينقل علمه إلى غيره.
أوصل مصحفًا لمن يحتاجه من طلاب حلقات التحفيظ والمحتاجين، وشاركهم أثر التلاوة.
ساهم في تسجيل الختمات القرآنية المتقنة ونشرها رقميًا، لتكون متاحةً للاستماع والتعلّم.
شارك في إنشاء وقفية القرآن وتنميتها، ليُخصّص ريعها لدعم المشاريع القرآنية واستمرارها.
وفّر المستلزمات التعليمية والتقنية والاحتياجات التشغيلية لتنفيذ البرامج ومتابعة تقدّم الطلاب.
قيم واضحة ومصارف محددة، لتعرف ما تغطّيه مساهمتك.
بمساهمتك، نرعى طلاب القرآن ليتقنوا حفظه وتلاوته، ونؤهّلهم لتعليم غيرهم. هكذا تتواصل رحلة الخير.
كفالةٌ تعينه على التعلّم والحفظ والمراجعة.
تأهيلٌ في التجويد والإقراء ومهارات التعليم.
ينقل ما تعلّمه، ويعين جيلًا جديدًا على الحفظ.
تفاصيل تساعدك على اختيار
المساهمة المناسبة لك.
آيةٌ تُحفظ، وعلمٌ يُنقل، وخيرٌ يستمر بعطائك.